الفَرَحُ

 
 
 
 

الفَرَحُ مِثْلُ البالوناتِ في السَّماء،

يُلَوِّنُ حَياتَنا بِأَجْمَلِ الأَشْياء.

 
ضَحْكاتُ الصِّغارِ تَمْلأُ الفَضاء،

وَفي اللَّعِبِ تَنْسابُ كالماء.


هوَ شَمْسُ يَوْمٍ دافِئٍ في الشِّتاء،

يُضيءُ القُلوبَ وَيُزيلُ العَناء.

الفَرَحُ زَهْرٌ يَفوحُ في المَساء،

يُعانِقُ الأَرْواحَ مِنْ دونِ انْتِهاء.


هوَ لَحْنُ حُبٍّ في كُلِّ لِقاء،

وَنَبْضُ أَمَلٍ في قَلْبِ الرَّجاء.


يَنْسُجُ مِنَ الأَحْلامِ أَبْهى رِداء،

وَيَزْرَعُ البَسْمَةَ في كُلِّ الأَرْجاء.


فَلْيَحْيَ الفَرَحُ في جَميعِ الأَحْياء،

وَلْنَنْثُرْهُ مِثْلَ ضَوْءِ السَّماء.


هذا النّصّ من تأليف التّلميذ "سند حسن مفتي" بإشراف المعلّم "محمّد رسلان عبد الجواد
في الصّفّ الرّابع أساسيّ من مدارس "جدّة الخاصّة العالميّة" في المملكة العربيّة السّعوديّة، خلال مشاركته في مسابقة التّعبير الكتابيّ على منصّة "كم كلمة" في العام الدّراسيّ 2024 - 2025.


Previous
Previous

رَحَلْتُ عَنْ قَلْبي

Next
Next

مُغامرةٌ في عُقولِ الأَصْدِقاء: بينَ الذّكاءِ والفكاهة