تضمّ هذه الصّفحة مساهمات متميّزة بأقلام التّلاميذ.
فازت المساهمات المنشورة هنا في مسابقة التّعبير الكتابيّ السّنويّة الّتي تنظّمها "كم كلمة" منذ العام الدّراسيّ ٢٠١٨-٢٠١٩ وحتّى اليوم!
تَحَكَّمْ في غَضَبِكَ
كيف يمكن للغضب والحزن أن يحوّلا القلب إلى ساحةٍ تضيع فيها الطّمأنينة والأمل؟
أَنْفاسُ الغَضَبِ
كيف يمكن للإنسان أن يطفئ نار الغضب داخله حين يشعر أنّ العالم كلّه يشتعل من حوله؟
أَنْغامُ السُّرورِ
كيف تستطيع لحظاتٌ صغيرةٌ وصادقةٌ أن تملأ القلبَ بسعادةٍ تفوق كلَّ الأشياء الكبيرة؟
دَهْشَةُ اللَّحْظَةِ
كيف يتحوّل الحلم الّذي يولد صغيرًا في القلب إلى حزنٍ تبتلعه قسوة الزّمن؟
رَقْصَةُ الفَرَحِ
كيف يمكن للحزن أن يصبح الطّريق الّذي يقود الإنسان إلى فهم جمال الفرح الحقيقيّ؟
شَمْسُ الفَرَحِ
كيف يستطيع الأمل والرّضا أن يحوّلا أبسط لحظات الحياة إلى سعادةٍ تملأ القلب بالنّور؟
حُزْنُ يَسْكُنُ المَساءَ
كيف تتحوّل الذّكريات في ليالي الوحدة إلى أصواتٍ خفيّة تملأ القلب بالحزن والصّمت؟
نارٌ في صَدْري
كيف يستطيع الإنسان أن يواجه عاصفة الغضب داخله من دون أن يفقد هدوءه أو يؤذي من يحبّ؟
نَظْرَةٌ عَميقَةٌ
كيف يصف الشّاعر تجربة الحزن العميق الّتي يعيشها كمراهق؟ وما آثارها النّفسيّة فيه؟
ذِكْرَياتُ الخَوْفِ القامِعَةُ
كيف يتحوّل الخوف في حياة الإنسان من شعور عابر إلى سجنٍ نفسيّ يقمع الأمل ويشوّه الإحساس بالأمان؟
حينَ يَطْرُقُ الحُزْنُ أَبْوابَ القَلْبِ
كيف يمكن لقلبٍ أثقله الحزن أن يواصل البحث عن بصيص فرحٍ وسط العتمة؟
رَحَلْتُ عَنْ قَلْبي
كيف يستطيع القلب أن يبتعد عن وطنه فيما يبقى الحنين ساكنًا فيه إلى الأبد؟
مُغامرةٌ في عُقولِ الأَصْدِقاء: بينَ الذّكاءِ والفكاهة
قرّر الأصدقاء الثّلاثة تجربة آلة غريبة في معرض العلوم، فتبادلت عقولهم بأجسامهم، ممّا أدّى إلى مواقف كوميديّة حتّى تمكّنوا من إعادة الأمور إلى نصابها
العَقْلُ البَديلُ
في مدينة العجائب، اختبر العالِم "عصفور" جهازًا لتبادل العقول بين "فرحان" و"سرحان"، فأسفر عن نتائج مضحكة أظهرت توازن الجدّيّة والمرونة لتحقيق الابتكار