نَظْرَةٌ عَميقَةٌ
الحُزْنُ مَكْبوتٌ في جِسْمي،
وَمُتَكَبِّلٌ في أَعْماقِ قَلْبي،
فَتُرَفْرِفُ دُموعي مِنْ عَيْني،
وَتَحْفُرُ آثارَها في وَجْهي.
أَنا مُراهِقٌ حَطَّمَتْني أَحْلامي،
وَأَبادَني ضَجيجُ أَفْكاري،
وَدَمَّرَني حُزْني واكْتِئابي،
فانْعَزَلْتُ عَنِ الكَوْنِ مِنْ حَوْلي.
عَنِ الكَلامِ انْعَقَدَ لِساني،
فانْكَتَمَتْ صَرْخاتي في كياني،
وانْعَزَلْتُ في غُرْفَتي أَبْكي وَحْدي،
أُفَتِّشُ في الذِّكْرَياتِ عَنِ الأَماني.
تَكَتَّلَ الحُزْنُ في صَدْري فَأَضْناني،
وَشَرَدْتُ في بَحْرِ أَحْلامي وَأَحْزاني،
أَحْتاجُ إِلى كَلِمَةٍ تُنْعِشُ فؤادي،
وَيَدٍ تُرَبِّتُ عَلى حُطامِ أَيّامي.
لَكِنْ فاتَ الأَوانُ عَلى عِتابي،
وَحانَ وَقْتُ تَنْفيذِ عِقابي،
فَلا نَدَمَ اليَوْمَ بَيْنَ رَمادِ خِذْلاني،
بَعْدَ انْطِفاءِ آخِرِ أَمَلٍ في نَجاتي.
هذا النّصّ من تأليف التّلميذة "إيمان محمّد واردة" بإشراف المعلّمة "نانسي نحّات" في الصّفّ العاشر أساسيّ من مدرسة "اللّيسيه الفرنسيّة الدّوليّة" في دبي، خلال مشاركتها في مسابقة التّعبير الكتابيّ على منصّة "كم كلمة" في العام الدّراسيّ 2024 - 2025.