نارٌ في صَدْري
الغَضَبُ يَشْتَعِلُ كَعاصِفَة،
وَيَصْرُخُ في أَعْماقي،
فَيَحْرِقُ صَبْري،
وَيَهُزُّ جُدْرانَ هُدوئي.
كَلماتٌ تَتَزاحَمُ عَلى شَفَتي،
تُريدُ أَنْ تَنْفَجِرَ كَبُرْكانٍ هائِج،
لَكِنَّني أَكْتُمُها في أَضْلُعي
خَوْفًا مِنْ أَنْ تَجْرَحَ مَنْ لا ذَنْبَ لَه.
أُحاوِلُ أَنْ أُطْفِئَه،
وَأَنْ أُهَدِّئَ المَوْجَ الثّائِر،
لَكِنَّهُ يَرْفُضُ الرَّحيل،
كَأَنَّهُ ريحٌ لا تَعْرِفُ السُّكون.
وَمَعَ ذَلِك،
سَأَنْتَظِرُ العاصِفَةَ حَتّى تَهْدَأ،
فَلا شَيْءَ يَبْقى إِلى الأَبَد،
وَلا نارًا تَأْكُلُ القَلْبَ مِنْ دونِ أَنْ تَخْمد.
هذا النّصّ من تأليف التّلميذة "مريم ري محمّد رضا" بإشراف المعلّمة "دانية عطفة" في الصّفّ السّادس أساسيّ من "مدارس جدّة الخاصّة العالميّة" في المملكة العربيّة السّعوديّة، خلال مشاركتها في مسابقة التّعبير الكتابيّ على منصّة "كم كلمة" في العام الدّراسيّ 2024 - 2025.