شَمْسُ الفَرَحِ
في قَلْبي سَعادَةٌ وَنورُ أَمَل،
وَفي دَرْبي بَهْجَةٌ تَعْلو وَتَكْتَمِل.
سُرِرْتُ بِصَوْتِ الطَّيْرِ يَشْدو فَرِحًا،
وَابْتَسَمْتُ كَطِفْلٍ لا يَعْرِفُ المَلَل.
فَرِحْتُ بِنورٍ لاحَ في أُفُقِ المُنى،
وَفي رُوحي تَفاؤُلٌ يَجْري كَالْمُزْن.
اِحْتَفَلْتُ بِعُمْري حينَ أَشْرَقَ الرِّضا،
وَفي قَلْبي سَلام، وَالحُلْمُ لَمْ يَزَل.
نورُ الحُبِّ يَمْلَأُ دَرْبي سَعادَة،
وَفي روحي أَمَلٌ يَزْهو بِلا خَجَل.
هذا النّصّ من تأليف التّلميذ "خالد ديوب" بإشراف المعلّم "أحمد أبو طالب" في الصّفّ السّادس أساسيّ من "المدرسة الأميركيّة العالميّة" في الإمارات العربيّة المتّحدة، خلال مشاركته في مسابقة التّعبير الكتابيّ على منصّة "كم كلمة" في العام الدّراسيّ 2024 - 2025.