أَنْفاسُ الغَضَبِ
يَضْطَرِبُ في صَدْري كَالنّارِ في الهَشيم،
وَكَأَنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ يَغْرَقُ في الجَحيم.
الكَلِماتُ تَكَادُ تَخْرُجُ كَالرَّعْد،
وَعَيْنايَ تَتَّقِدانِ كَبُرْكانٍ مُتَّقِد.
إِنَّهُ الغَضَبُ... حَيْثُ كُلُّ شَيْءٍ يَثورُ حَوْلي،
وَكَأَنَّ العالَمَ يَشْتَعِلُ مَعي.
في هَذا الزَّمان، أَصْبَحَتِ الكَلِماتُ سُيوفًا،
وَالأَفْعالُ تَطْعَنُ القَلْبَ المُتْعَبَ طَعْنًا.
لَكِنْ، ما جَدْوى الغَضَبِ إِنْ لَمْ يُسْمَعْ؟
وَما جَدْوى الصَّمْتِ إِذا رَفَضَتِ الحَقيقَةُ أَنْ تُنْتَزَع؟
لِذَلِك، يَجِبُ أَنْ يَهْدَأَ الغَضَبُ وَيَفْتُر،
لَكِنَّ القَلْبَ ما زالَ بِالصُّراخِ يَثْأَر.
هذا النّصّ من تأليف التّلميذة "تاله ماهر صافي" بإشراف المعلّمة "رنا صنوفي" في الصّفّ التّاسع أساسيّ من مدارس "جدّة الخاصّة العالميّة" في المملكة العربيّة السّعوديّة، خلال مشاركتها في مسابقة التّعبير الكتابيّ على منصّة "كم كلمة" في العام الدّراسيّ 2024 - 2025.