تَحَكَّمْ في غَضَبِكَ

 
 
 
 

في داخِلي اشْتَعَلَ الغَيْظُ يَحْرِقُني،
وَالسُّخْطُ في مُهْجَتي نارٌ تُزَلْزِلُني.

اِغْتاظَ قَلْبي، وَغُصَّةٌ تُمَزِّقُني،
فَقَهَرْتُ صَبْري، وَالامْتِعاضُ يُثْقِلُني.

تَأَفَّفْتُ، وَالتَّجَهُّمُ صارَ عادَتي،
وَالْعُبوسُ فَوْقَ وَجْهي باتَ عِلَّتي.

تَذَمَّرْتُ، وَانْقِباضُ الرّوحِ يَقْتُلُني،
وَكَرِهْتُ صَوْتَ البَشَرِ وَالنّورَ في زَمَني.

نَفَرَتْ روحي، وَالسّأَمُ اسْتَوْطَنَ أَعْماقي،
فَأَيْنَ السُّرور؟ وَهَلْ غادَرَ أَعْماقي؟

اِنْدَفَعْتُ في انْفِعالٍ لا حُدودَ لَه،
وَاسْتَفَزَّتْني الحُروف، وَالحُزْنُ يُلْهِمُني.

تَحَسَّرْتُ عَلى أَمَلٍ أَضاعوهُ سُدًى،
وَفي شُجوني سَرى القَهْرُ كالمُنْهَدِم.

هذا النّصّ من تأليف التّلميذ "خالد عبد العزيز البلّوشي" بإشراف المعلّم "محمّد أبو شيخة" في الصّفّ التّاسع أساسيّ من مدرسة "بيان البحرين" في البحرين، خلال مشاركته في مسابقة التّعبير الكتابيّ على منصّة "كم كلمة" في العام الدّراسيّ 2024 - 2025.

Next
Next

أَلْسِنَةُ الغَضَبِ