حينَ يَطْرُقُ الحُزْنُ أَبْوابَ القَلْبِ

 
 
 
 

طَرَقَ الحُزْنُ بابي فانْسَكَبْ،

وَتَسَلَّلَ في نَبْضي وَغابَ واخْتَبَأْ.

رياحُ وَجَعي لا تَهْدَأْ،

وَروحي تَتَمايَلُ في التَّعَبْ.


ظَلامٌ ثَقيلٌ يُلاحِقُني،

وَظِلٌّ يُرافِقُني إِنِ اقْتَرَبْ.

كَأَنَّ الحُزْنَ نَسَجَ خُيوطَهُ
في أَعْماقي حَتّى انْسَحَبْ،

وَكَأَنَّ الفَرَحَ البَعيدَ
عَلى نافِذَتي قَدْ غَضِبْ.


فَمَتى يَجِفُّ هَذا الدَّمْع؟
وَمَتى يَنْتَهي هَذا التَّعَبْ؟

أَبْحَثُ عَنْ أَمانٍ يُنْقِذُني،
في عالَمٍ موْحِشٍ مُرْعِبْ.


كَمْ أَشْتاقُ إِلى فَرَحٍ عابِرْ،
لَكِنَّهُ سَرابٌ في سَرابْ!

وَيا لَيْتَ وَجَعي يَرْتَحِلْ،
فَقَلْبي مِنَ الحُزْنِ قَدْ خابْ.


هذا النّصّ من تأليف التّلميذة "دانا الدّيماسي" بإشراف المعلّمة "شيماء الجردل
ي"، في الصّفّ الثّامن أساسيّ من ثانويّة "المقاصد الإسلاميّة" في صيدا، خلال مشاركتها في مسابقة التّعبير الكتابيّ على منصّة "كم كلمة" في العام الدّراسيّ 2024 - 2025.

Previous
Previous

ذِكْرَياتُ الخَوْفِ القامِعَةُ

Next
Next

رَحَلْتُ عَنْ قَلْبي