ذِكْرَياتُ الخَوْفِ القامِعَةُ

 
 
 
 

يَقولونَ إِنَّ الخَوْفَ شُعورٌ عابِر،
لَكِنّي أَراهُ طِفْلًا تائِهًا في الحاضِر،

وَطاقَةً تُغْرِقُ أَيّامَنا في الذُّعْر،
وَتُحَوِّلُ لَوْنَ الحَياةِ بُقَعًا بِلا أَثَر.


يُمْسِكُني الماضي كَذاكَ الطِّفْل،
وَيَشُدُّني نَحْوَ زَمَنٍ ضاعَ فيهِ الأَمَل،
نَحْوَ ذِكْرَياتِ الخَوْفِ القامِعَة،
حَيْثُ أَرْتَعِشُ ضُعْفًا بِالرّوحِ الموْجِعَة.


أَنا وَحيدٌ، لا رَفيقَ لي غَيْرُه،
يَسْحَبُني بِعُمْقٍ في دَوّامَةِ حُزْنِه،
لَيْسَ الخَوْفُ شُعورًا عابِرًا،

بَلْ سِجْنًا يَضُمُّني، وَواقِعًا خانِقًا.

الخَوْفُ طاقَةٌ تَهْمِسُ في النَّفْسِ،
وَمَتاهَةٌ يَضيعُ فيها الطِّفْلُ بِلا أُنْسِ،
يَحِنُّ فيها القَلْبُ إِلى ضَوْءِ الشَّمْسِ،
وَيَنْتَظِرُ الأَمان… وَلَوْ بِنَبْضٍ يَبِسِ.


هذا النّصّ من تأليف التّلميذ "إياد سامي إسحاق" بإشراف المعلّمة "نانسي نحّات" في الصّفّ التّاسع أساسيّ من مدرسة
"اللّيسيه الفرنسيّة الدّوليّة" في دبي، خلال مشاركته في مسابقة التّعبير الكتابيّ على منصّة "كم كلمة" في العام الدّراسيّ 2024 - 2025.

Previous
Previous

الغَضَبُ

Next
Next

حينَ يَطْرُقُ الحُزْنُ أَبْوابَ القَلْبِ